محمد بن عبد الوهاب

594

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )

بأرجى 1 عمل عملته في الإسلام ؟ فإني سمعت دَفَّ 2 نعليك بين يديَّ في الجنة . قال : ما عملت عَملاً أرجى عندي أني 3 لم أتطهر طُهوراً في ساعةِ ليلٍ أو نهارٍ 4 إلا صليت بذلك الطُّهور ما كُتِبَ لي أن أُصلي ) . 1234 - وعن قتادة عن أنس في قوله [ عز وجل ] : { كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ } 5 ، قال : ( كانوا يصلُّون فيما بين المغرب والعشاء ( وكذلك { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ } 6 . رواه أبو داود 7 . 1235 - وعن أبي هريرة قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه

--> 1 في المخطوطة : " بأرجا " . 2 في المخطوطة : " دق " و " دف " ، وفسرها البخاري في صحيحه بمعنى حرك فقال : دف نعليك يعني تحريك , ووقع عند مسلم " خشف " وهو الحركة الخفيفة . 3 في المخطوطة كتب بدلها " إلا " . 4 في المخطوطة : " من ساعة من نهار أو ليل " . 5 سورة الذاريات آية : 17 . 6 سورة السجدة آية : 16 . 7 سنن أبي داود ( 2 / 35 - 36 ) والحديث رواه ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه ، وابن مردويه والبيهقي في سننه - كما في فتح القدير ( 5 / 86 ) .